28 July 2022

كيفية تحديد العوامل التي تحفّز رغبتك بالإختباء والتجمّد

هل تشعر برغبة في الإختباء ؟

هل تنتابك المشاعر من حيث لا تدري؟ مشاعر العزلة والخوف؟ 

هل تريد معرفة العوامل وراء هذا التخدير؟


منذ الصغر من المحتمل أنك مررت بتجارب وصدمات تركتك عاجزاً عن التعبير، عاجزاً عن الحركة وحتى عاجزاً عن الدفاع عن نفسك! 


ماضيك وطفولتك كانت ربما مليئة بالمواقف التي تركتك ملجأ للصدمات والمواقف السلبية، فأنت أصبحت لا تدرك معنى الدفاع عن نفسك وعن مشاعرك، أنت الآن قد تكون في حالة من التجمّد المشاعري!

المواقف الصعبة التي مررت بها بالماضي قد لا تؤثر سلباً عليك الآن لكن جهازك العصبي يحمل الكثير من الصدمات التي هي بدورها تؤثر عليك وتجعل ردات فعلك تجاه المواقف المتعددة، عبارة عن التجمّد والوقوف ساكناً! 


عندما تكون بصدد عوامل أو مواقف تحفّز رغبتك بالإختباء والتجمّد، فإن جسدك وعقلك يتماشيان مع مجموعة من السلوكيات الفطرية لمساعدتك على الاستجابة بالطريقة المختارة. يمكن أن يكون التعرف على الاستجابة التي يتم المرور بها مفيدًا عند العمل على تغيير رد الفعل تجاه حافز معين أو لتجنب الوقوع بانتظام في استجابة التجمّد في حالات أخرى في الحياة.


إذاً، ما هي العوامل التي تحدّد رغبتك بالإختباء والتجمّد؟ 


التوتر والقلق: 

يمكن أيضًا أن يحدث التجمد عندما تشعر بالقلق أو الذعر في حياتك اليومية. يمكن أن تؤدي المواقف الاجتماعية والمقابلات والامتحانات إلى التجمد. 

قد يصبح عقلك كصفحة بيضاء مما يتركك تكافح للدفاع عن نفسك وفقط عندما ينتهي أو يمر الخط التهديد المتصور نفكر في أشياء كان بإمكاننا قولها أو القيام بها بشكل مختلف.


صدمات الطفولة

قد كنت تعاني كطفل من قلق وخوف مستمرين مما أثر عليك الأمر كبالغ الآن جرّاء صدمات الطفولة وبالتالي فقد تميل إلى التجمد كرد فعل على المحفزات كشخص بالغ. أولئك الذين يدخلون في حالة تجمّد أو إختباء كرد فعل في كثير من الأحيان عندما يكونون أطفالًا قد يصابون بميل نحو القلق أو اضطرابات الذعر، وحتى اضطراب ما بعد الصدمة.


الخوف

المواجهة عادةً ما تثير الخوف، فقد ينبهك الخوف إلى وجود خطر أو خطر الأذى، سواء كان هذا الخطر جسديًا أو نفسيًا. ينبع الخوف أحيانًا من تهديدات حقيقية، ولكن يمكن أن ينشأ أيضًا عن طريق مخاطر تقوم أنت بتخيّلها!

هذا العامل هو من المسببات الرئيسية التي تعزز التجمّد، فأنت تنتظر حتى يمر هذا الخوف والخطر دون ان تحرّك ساكناً..


نقد الذات: 

عندما تميل إلى الإنخراط في التقييم السلبي لنفسك، يؤدي ذلك إلى الشعور بعدم الجدارة، والفشل. كل هذا يؤدي للإكتئاب والسلبية. وفي بعض الأحيان يعتبر نقد الذات جزءًا طبيعيًا من الحياة، ولكن النقد الذاتي المزمن أو المفرط قد يساهم في إيذاء سلامتك النفسية، فتدخل في حالات من الإكتئاب، القلق الاجتماعي،  أو الشعور بعدم الجدارة.



كيف تتخلص من رغبتك بالإختباء والتجمّد؟ 


تنفس ببطء

 تسبب الاستجابة للتوتر تنفسًا سريعًا. يمكنك إبطاء هذا بإستخدام تقنيات التنفس. على سبيل المثال، يمكن أن يؤدي التنفس ببطء إلى الهدوء وتحقيق السلام الداخلي، الأمر الذي يدفع القلق والتوتر جانباً ويجعلك أكثر قدةً على التركير ومواجهة جميع أنواع الخطر والتهديدات التي تلحق بك! 


مارس التفكّر 

يمكنك تعلم كيف تهدئ نفسك والإستجابة للتوتر بشكل صحي، كل هذا من خلال التفكّر وتحقيق الهدوء والسلام مع نفسك.

ومع ذلك، إذا كان التهديد حقيقيًا ويمكنك فعل شيء حيال ذلك، فأنت بحاجة إلى التصرف. جسمك مستعد للعمل والدفاع عن نفسه فحاول دائماً التركير والعمل على تهدئة ذاتك لتتمكن من الدفاع عن نفسك! 


لاحظ أنماطك ونوعيتها 

قد يكون من المفيد الانتباه إلى الوقت الذي تكون فيه تحت تأثير إستجابة التجمّد والإختباء. على سبيل المثال، ربما تلاحظ أنه من المرجح أن تكون في حالة توتر لأنك قد نسيت اتباع روتينك سابقاً خلال النهار. 

يمكن أن يساعدك ملاحظة هذا النمط على تغيير سلوكياتك بطرق تهدئ استجابتك للتجمّد.


تقبّل الموقف

قد يؤدي القلق أثناء حدوث حالات التجمّد  إلى إرسال المزيد من الإشارات إلى الدماغ بأنك في خطر، نتيجة لزيادة الاستجابة أو إطالة أمدها. يمكن ملاحظة ذلك في حالة نوبات الهلع، حيث يعتقد الناس أن نوبة الهلع ستؤذيهم، ونتيجة لذلك، تستمر حالة الخوف والتجمّد ولا تجد منها اي طريق للهرب أو مجال للحلول!


من خلال فهم سبب حصول حالات التجمّد وكيفية إدارتها، يمكنك التحرك نحو مزيد من الرفاهية والسلام الداخلي! 




هل تريد المساعدة الإضافية في تحديد العوامل التي تحفّز رغبتك بالإختباء والتجمّد؟ 


زوروا هذا الرابط للتسجيل في ورشة "فهم مشاعر العاروالتجمد" 

هذه الورشة مصممة  لكل من يرغب بالتحرر من شعور العار والرغبة بالإختباء.




Subscribe Now!